أنا شخصياً عايشت وشاهدت أشخاص مرو بمثل هذه التجارب المؤسفة والمدمرة نفسياً وجسدياً
جرأ العنف الأسري .
ولشدة الفزع والألم النفسي الذي حدث لي لحظتها , فقد طُبعت في ذاكرتي وتأثرت بها أشد التأثر.
مع العلم أني امتلك ذاكرة فقيرة إلا أن مثل هذه المواقف أتذكرها وكأنها حدثت بالأمس.
أول حالة مرت علي كانت منذ حوالي 15 سنه .
مرحلة الطفولة في المدرسة كانت صديقتي تشتكي لي من والدها وزوجته.
وفي كل فترة لا تتجاوز الأسبوع إن طالت تكشف لي جزء من جسدها لتريني كدمات وآثار
لسع السياط على جسدها.
أنا لحظتها يكاد ينفطر قلبي حزناً وفزعاً لما تعيشه وتعانيه تلك المسكينة من الظلم والعذاب
المستمر. فلم يكن بيدي حيلة إلا أن انصحها بتجنب الإحتكاك مع هذا المجرم الذي تعيش معه. ثم أواسيها وأصبرها على هذه المأساة التي تعيشها مع هذا الأب الذي نُزعت الرحمة من قلبه !!
_كم أتمنى الآن أن اعرف حالها بعد هذه السنوات. وكيف هو مصيرها._
في ذاك الوقت لم يكن العنف الأسري منتشر وظاهر كما هو الآن.
فلا احد يعرف كيف يواجه مثل هذه المواقف ويتصدى لها, ويجهل أين يتجه وإلى من يلجأ ؟!
لكن في الوقت الحالي هناك جهات مختصة تقوم بعمل جبار للحد من هذه الظاهرة الغريبة
التي تنتشر مع الأسف في مجتمعاتنا المسلمة!!
وسأذكر لكم عدة وسائل للتواصل معهم. لعلي بذلك أنقذ روح بريئة من الهلاك أو الدمار النفسي.
هذا رقم مجاني للتبليغ عن حالات العنف الأسري
8001245005
www.7imayah.org
لأسرة بدون عنف.
الخط الساخن: 0560949189
ه:022680347
فاكس: 022680341

0 التعليقات:
إرسال تعليق