31 أكتوبر, 2008

مدرس ابتدائي في مصر يضرب تلميذاً حتى الموت


لقي تلميذ في الصف السادس الابتدائي مصرعه في الإسكندرية بعد أن اعتدي مدرس عليه بالضرب عقابا له على عدم ادائه للواجب
علي «الضحك» أثناء شرح الدروس، وفشل الأطباء في إنعاشه بعد أن توقفت وظائف المخ عن العمل.تلقي قسم شرطة أول المنتزه بلاغاً من مستشفي شرطة المدينة بوصول الطفل إسلام عمرو بدر «11 سنة» التلميذ بمدرسة سعد عثمان، وهو في حالة وفاة إكلينيكية وتوقف للنبض والتنفس مع اتساع حدقة العين، وتبين من فحص البلاغ الذي أجراه عبدالواحد الصافي، رئيس مباحث قسم أول المنتزه أن هيثم نبيل عبدالحميد «23 سنة» مدرس رياضيات بمدرسة الطفل المتوفي، اعتدي بالضرب المبرح ركلاً بالأقدام وضرباً بالأيدي بشكل متكرر علي الطفل عقاباً له علي «الضحك» أثناء شرحه في الحصة.وقال زملاء الطفل بمحضر التحقيق إن المدرس ركل زميلهم في بطنه فأصيب بإغماءة وسقط علي الأرض، لكن المدرس واصل ضربه وركله حتي فقد القدرة علي التنفس، وسط بكاء زملائه الذين لم يجرؤوا علي الاعتراض خشية تعرضهم للمصير ذاته مما أصابهم بحالة من الهلع والهستيريا. وذكر أطباء المستشفي أنهم حاولوا إنعاش الطفل باستخدام الأجهزة المتخصصة.تم إلقاء القبض علي المتهم وأحيل إلي النيابة التي أمرت بحبسه 4 أيام علي ذمة التحقيق.واتهم والد الطفل مدرس الرياضيات بقتل ابنه عمدًا واعتمد في اتهامه أمام رئيس نيابة المنتزه علي شهادة التلميذين إسلام طارق وعبدالوهاب محمد زميلي المتوفي اللذين قالا: إن المدرس أخذ يكيل له الركلات في صدره حتي سقط قتيلا بالفصل. وقال الأب ـ 42 سنة ـ باكيا لـ «البديل»:«لن أترك حق ابني من القاتل الذي ازهق روحه وسوف ألاحقه قضائيا.

3 التعليقات:

اروجه ام الحلوييييين يقول...

حسبي الله عليه يبي من يجلده يلين يموت

ليلى .. يقول...

حسبي الله عليه دنيا وآخرة ...

ابو زياد العسيري يقول...

http://islamweb.net/ver2/archive/readArt.php?lang=A&id=133360
المعاناه لا تنتهي