
31 أكتوبر, 2008
مدرس ابتدائي في مصر يضرب تلميذاً حتى الموت

18 أكتوبر, 2008
السعودية تؤسس 50 مركزًا لحماية الأطفال من العنف الأسري

ونقلت صحيفة "الحياة" اللندنية عن المنيف قولها إن المراكز وصلت إلى المراحل النهائية من تأهيل الفريق الذي يعمل فيها، والذي يتكون عادة من طبيب أطفال واختصاصيين نفسيين، وذكرت المنيف في حديثها للصحافي فواز الميموني أن تأسيس تلك المراكز يعتبر المرحلة الأولى من المشروع الوطني المشترك للحد من الإيذاء، لافتة إلى أن المرحلة الثانية تتضمن مواجهة العنف الأسري، وسيتم تأهيل الفريق الذي يعمل به في بداية عام 2009.وأكدت أن هذه المراكز تمت الموافقة عليها من مجلس الخدمات الصحية، ويشرف عليها برنامج الأمان الأسري الذي سعى كثيرًا إلى توحيد الجهود بين القطاعات الصحية في هذا الشأن، معربة عن أملها في أن تسهم في الحد كثيرًا من وقوع الإيذاء على الأطفال.وزادت "هذه المراكز هي خير عون للجنة الحماية في وزارة الشؤون الاجتماعية، وهذا هو الهدف الأساسي منها، وهو أن تكون هذه المراكز مكملة للجان الحماية"، وتطرقت المنيف إلى أن البرنامج يستقبل سنويا 100 حالة تقريبا ما بين إيذاء جسدي وإهمال طبي وإيذاء جنسي، مشيرة إلى أن معالجة الحالات التي ترد إلى البرنامج تتم من خلال فريق عمل متخصص بالأطفال، مؤكدة قرب تكوين فريق عمل مماثل مختص بالنساء.وشددت المنيف على أن ظاهرة العنف لا تنتهي إلا بوضع قوانين صارمة تطبق على المتسبب في إيقاع الإيذاء، مشيرة إلى أن المعالجة التي تتم حاليا هي معالجة نفسية واجتماعية.
سعودية تدفع 350 ألف ريال تعويضا عن تشويه وجه زوجها
وضعته في "كرتون" وتركته أمام مسجد
الأم كانت على علاقة غير شرعية مع أحد عمال توصيل المطاعم "ديلفري" وهو تركي الجنسية، لذا قررت هي وشقيقها التخلص من الطفل للستر عليها.وتكشفت تفاصيل القضية حين وصلت الفتاة مع شقيقها إلى أحد المستشفيات الحكومية في حالة ولادة مبكرة. وقال مصدر مسؤول من داخل المستشفى (فضل عدم ذكر اسمه) لـ"العربية.نت" إن الأم "كانت في منتصف شهرها السابع، وقمنا بطلب الإثباتات قبل إدخالها لغرفة الطوارئ لإجراء التوليد فأعطانا مرافق لها، والذي اكتشفنا فيما بعد أنه شقيقها، بطاقة العائلة الخاصة به لإدخالها على أنها زوجته".وأشار المصدر إلى أن الطفل وضع بالحاضنة لمتابعة حالته حتى بلوغه الشهر التاسع، "وكانت الأم تقوم بإرضاعه طوال تلك المدة، ومن ثم قامت هي وشقيقها بإخراجه من المستشفى، إلا أننا تفاجأنا بعد نحو ساعتين بقدوم الهلال الأحمر وإحدى دوريات الشرطة للإبلاغ عن العثور على طفل أمام مسجد داخل كرتون ورقي".وأضاف: "أختام المستشفى الموجودة على قدمي الطفل كشفت لنا هويته، وبعد سؤال الممرضة التي كانت تعمل في الحاضنة أخبرتنا باسم والدته".وقال المصدر إن المستشفى قام بإجراء الفحوصات الطبية اللازمة للتأكد من سلامة الطفل، ومن ثم بادرت بالاتصال بالشرطة للإبلاغ عن الحالة، "حيث كان لدينا رقم الشقيق وصورة من أوراقه الثبوتية".
15 أكتوبر, 2008
هل تعلم أن كثيراً من السلوكيات التي نمارسها مع أولادنا في حياتنا اليومية
تدخل ضمن التعريف العام لإيذاء الأطفال، و أكثر أنواع الإيذاء شيوعاً في المملكة
(حسب الإحصاءات المعلنة) هو الضرب.
أما أنواع الإيذاء فهي كالآتي:
الاعتداء الجسدي:
معظم الاعتداءات تحدث في أماكن يفترض أن تكون آمنه للطفل (المنزل أو المدرسة).
75% من الحالات يكون المعتدي من أحد أفراد العائلة.
الاصابات التي تحدث للطفل نتيجة العنف المتعمد وليس عن طريق الخطأ.
الضرب بأداة أو بدون أداة مما يترك آثاراً على الجسد.
التسبب بالحروق عمدًا أو بالإهمال.
ضرب الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة (المعاقين) يعتبر من الإيذاء.
إعطاء سموم للطفل.
ضرب الأطفال دون السنتين من العمر لأي سبب.
الاعتداء الجنسي:
هو قتل للطفولة وإنتهاك لحرمة جسد الطفل و أخطرها عندما يكون من المحارم لأنه أكثر تحطيما من تحرش الغرباء فهو يؤدي إلى سقوط القيم الإنسانية لشعور الطفل أن اكثر شخص ينتظر منه الحماية والأمان هو الذي يعتدي عليه.
أي اعتداء ذو طبيعة جنسية على الطفل، يشمل أيضاً أي شخصاً يسمح أو يشجع على ذلك.
أن هذا الاعتداء لا يقتصر على الاغتصاب.
تعويد الطفل على تقبل الوضع على أنه وضع طبيعي غالباً لثقة الضحية بالجاني أو الخوف منه.
الاعتداء العاطفي
هو اعتداء بالقول أو الفعل (اللفظ أو الإشارة) الجارح و المهين للطفل ينتج عنه اضطرابات نفسية
أو اجتماعية تؤثر على نمو الطفل النفسي و الجسدي على المدى القريب أو البعيد.
الاهمال
هو حرمان الطفل من حقوقه مما يؤدي إلى إعاقة نمو الطفل صحياً و نفسياً.
المملكة والاعتداء
أظهرت الدراسة التي أجراها مركز مكافحة الجريمة بوزارة الداخلية على مدارس الأولاد تفشي ظاهرة إيذاء الأطفال في المجتمع السعودي بشكل عام حيث أتضح أن 45% من الأطفال يتعرضون لصورة من صور الإيذاء في حياتهم اليومية.
دلت الإحصاءات أن 60 % من عدد السكان في المملكة في سن الطفولة (أقل من 20 سنه)، و لا توجد هناك إحصاءات دقيقة لعدد الأطفال المعتدى عليهم في المملكة العربية السعودية. و من مظاهر الإهمال إعطاء الخدم المسئولية الكاملة في تربية الأطفال في كثير من الأسر وأن عدد الأطفال الذين يقودون السيارات آخذ في الازدياد. و قد تم نشر 39 حالة اعتداء على الأطفال في المجلات الطبية من جميع أنحاء المملكة وهي لا تعكس الإحصاءات الحقيقية وإنما هي اجتهاد شخصي من بعض الأطباء المهتمين بهذه الظاهرة الآخذة في الازدياد، إما لزيادة الخبرة في التشخيص أو لظهور عوامل خطيرة تساعد على نمو هذه الظاهرة في المجتمع.
المصدر: موقع حماية
أمثلة عن حالات الاعتداء
أمٌ تترك طفلها البالغ من العمر ستة أسابيع لوحده و تذهب إلى التسوق. (إهمال)
والد يعض طفله البادئ في المشي كي يعلمه عدم العض. ( إعتداء جسدي )
أبٌ يضرب ولده البالغ من العمر 13 سنة بحزام من أجل السرقة. ( إعتداء جسدي )
حبسُ الطفل بمفرده لغرض التأديب.(إعتداء عاطفي )
ترك الأطفال بمفردهم في السيارة (إهمال)
عدم تأكد الوالدان من ذهاب أطفالهم إلى المدرسة. (إهمال)
ترك الأطفال يذهبون بمفردهم إلى المدرسة. (إهمال)
أبٌ يضرب طفله البالغ من العمر سبعة أسابيع لأنه لا يتوقف عن البكاء. ( إعتداء جسدي )
والدان يتشاجران ويتعاركان دائما أمام أطفالهما (إعتداء عاطفي )
والدان يرددان على مسمع الطفل عدم رغبتهما بإنجابه .(إعتداء عاطفي )
طفل عمره 9 سنوات مصاباً بعسر التبول و إفرازات بيضاء. (احتمال اعتداء جنسي)
طفلةٌ عمرها خمس سنوات تعاني من كدمات داخل الفخذين والأعضاء التناسلية الخارجية. (احتمال اعتداء جنسي)
طفل عمره خمس سنوات يبدي سلوك جنسي خاص بالبالغين (احتمال إعتداء جنسي)
طفل عمره 6 سنوات يعاني فجأةً عدم التحكم في التبول و التبرز وتأخر في أداءه الدراسي. (احتمال إعتداء جنسي)
طفل عمره 4 سنوات يعاني من ورم في البطن وعلامات كي في جسده (إعتداء جسدي)
تحقير أو تجريح الطفل بألفاظ مهينة بمفرده أو أمام الآخرين. (اعتداء عاطفي)
العنف ضد الرجال
الكثير يغفل العنف ضد الرجل، عنف قد يكون في حالات استثنائية، غير أن وجوده لا يمكن إنكاره، عنف تعددت أشكاله وألوانه..
يتعدد العنف الممارس ضد الرجل من قبل المرأة، منه المادي والمعنوي، فالعنف المادي الذي يمارس كالضرب، غير أن الرجال عادة لا يريدون الإفصاح عنه، إلا أولئك الذين وصلت قضاياهم إلى المحاكم.
يقول السيد محمد ـ محام ـ : «أرافع الآن في قضية عنف ضد رجل، والقصة متمثلة في ضرب الزوجة لزوجها، عندما أغاظها زوجها إثر نقاش قائم حول الأبناء، فضربته بـ "مجمر" فسبب له هذا شرخا في رأسه، فنقل على إثرها إلى المستشفى، فوقع له نزف خارجي في رأسه، ولولا ألطاف الله لكان مصيره الموت».
ويؤكد هذا المحامي أن هناك قضايا كثيرة تملأ المحاكم من هذا النوع، والوسيلة الوحيدة التي قد تلجأ إليها المرأة هو اللجوء إلى شهادة «مرض نفسي» حتى تخفف عنها العقوبة، أما أعمال القتل التي تطلع علينا بها كل وسائل الإعلام، من قتل الأطفال والرجال، فهذه قتلت زوجها وقطعته إربا إربا ووضعته في أكياس، وتلك تربصت بطليقها فأنهت حياة ابنه لتمارس عليه عذابا نفسيا بعدما توعدت بتحويل حياته إلى جحيم، كما تقول حفيظة: «لقد وقعت جريمة قتل طفل برئ، من طرف طليقة أحد الرجال، وذلك راجع إلى أنه بعد طلاقها منه أقسمت أن لا ينعم بالراحة، وبعد زواجه ثانية رزق بطفل وخطفته من باب النادي وخنقته ووضعته في كيس ورمت به في النهر».
يقول الأستاذ حسن: سبق أن أتى موظف إلى مقر عمله وعلى وجهه آثار الضرب، وعندما يسأل من قبل الموظفين يحاول تبرير الآثار بأسباب كاذبة، وذات يوم أتى إلى العمل وعلى وجهه آثار عنف واضحة ولم يجد بدا من الاعتراف لأصدقائه بكون زوجته كانت تضربه، وقد قدم دعوة إلى المحكمة ضد زوجته. إنه عنف تمارسه المرأة الوديعة ضد الرجل.
ويرى أحد المهتمين -رجل قانون- أن « العنف ضد الرجال هو حالة غير عادية من طرف النساء يمكن إرجاعه إلى الأسباب التالية: كأن يكون أولاً كرد فعل ضد عنف الرجل، وهذا غالبا ما يحصل، حيث يمارس الرجل عنفا قاسيا ضد المرأة مما يقابله عنفا في مستواه أو أقل منه.
ثانيا: يمكن أن يفسر العنف الصادر من النساء ضد الرجال، للتركيبة النفسية للمرأة، حيث أنها تعامل بقسوة في طفولتها وأثناء شبابها، فنشأت في هذه البيئة العنيفة، مما قد ينتج عنه عنفا صادرا من المرأة هذا التفسير نسبي لا ينطبق على جميع الحالات.
ثالثا: في الحالات التي أعرفها.. ألاحظ أن المرأة العنيفة تكون متزوجة برجل ضعيف الشخصية، وبحكم أنها تتحمل مسؤولية البيت والأولاد، قد تدفعها هذه المسؤولية إلى الطغيان واستعمال العنف؛ لأنها تقلدت مكانة الرجل.
رابعا: قد يرجع العنف الصادر من النساء، إلى حالات من الانحراف، وهي حالات النساء اللواتي يتعاطين الفساد وتناول المخدرات والمسكرات، وهذا سلوك يبدل طبيعتهن الأنثوية إلى طبيعة عنيفة. وأرى أنه في جميع الحالات، فإن هذا العنف يعتبر وضعا شاذا في المجتمع، وحالات قليلة، ولكن العنف الذي أصبح متفشيا هو العنف المعنوي والنفسي، وهو عنف تمارسه النساء ضد الرجال ويأخذ صورا متعددة.
وفي كل الأحوال فإن العديد من الدراسات والبحوث في مجال العلوم الاجتماعية والتربية وعلم النفس تؤكد على خطورة العنف العائلي وانعكاساته السلبية على الأسرة واستقرارها وعلى المجتمع في نموه وتقدمه.
14 أكتوبر, 2008
محاولة انتحار فتاة من فتيات دار الحماية !!
.jpg)
وأوضح مدير عام الشؤون الصحية بجدة الدكتور سامي باداود أن قسم الطوارئ بالمستشفى استقبل الفتاة بعد أن تناولت جرعة زائدة من الأدوية، وتم إجراء الإسعافات الأولية لها وعملية غسيل معدة بالكامل وأدخلت العناية الفائقة لتبقى تحت الملاحظة الطبية،
من جهتها، فتحت الجهات الأمنية بشرطة جدة ملفا للتحقيق في الحادثة، بعد أن تلقت غرفة العمليات البلاغ من قبل المستشفى الذي طلب التحقيق في الحادثة كونها تعتبر جنائية، حيث تولى فريق أمني التحقيق في القضية وكشف أسبابها.
وذكرت شقيقة الفتاة أن الضغوط التي مارستها عليهما مسؤولات دار الحماية والتهديد بتسليمهما جميعا إلى أخيهما الأكبر، هي التي دفعت شقيقتها إلى محاولة الانتحار، خشية تسليمها إلى أخيها الذي كان سببا في رجوعهما إلى دار الحماية. وشددت على أنهما لم يجدا الحماية التي ينشدنها في الدار.
وأضافت أنهما دخلتا الدار على خلفية المشاكل التي تعانيان منها بسبب شقيقهما الذي يتعرض لهما باستمرار، فضلا عن انشغال والدتهما عنهما، ما اضطرهما إلى اللجوء لدار الحماية بجدة.
من جانبه، قال مدير عام الشؤون الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة، الدكتور على الحناكي، أنه تم تكليف اختصاصية من الشؤون الاجتماعية لمباشرة الحالة والوقوف عليها بمستشفى الملك فهد العام بجدة، مشيرا إلى أنه يجري العمل على معرفة أسباب الحادث وإيجاد الحلول المناسبة للحالة.
“أسوأ حالة” عنف أسري بالمملكة

ولا تزال الابنة “ليلى” تصارع الموت داخل غرفة العناية المركزة في مستشفى الملك فيصل بالطائف،
وكان والد الفتاة أحضرها إلى المستشفى قبل يومين، في حالة حرجة، وهي تعاني من حروق وآثار ضرب عنيف،
وكانت الفتاة تعيش مع والدتها في إحدى الدول العربية، بعد طلاق والدايها، وهما عربيان، إلا ان الأب قرر استقدامها إلى
وتواصل الجهات الأمنية التحقيق مع الوالد، في محاولة لكشف ما اذا كان هناك مشاركون له في هذه الجريمة،
وأشار المشرف العام على الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بمنطقة مكة المكرمة الدكتور حسين الشريف
13 أكتوبر, 2008
عنف1
أنا شخصياً عايشت وشاهدت أشخاص مرو بمثل هذه التجارب المؤسفة والمدمرة نفسياً وجسدياً
جرأ العنف الأسري .
ولشدة الفزع والألم النفسي الذي حدث لي لحظتها , فقد طُبعت في ذاكرتي وتأثرت بها أشد التأثر.
مع العلم أني امتلك ذاكرة فقيرة إلا أن مثل هذه المواقف أتذكرها وكأنها حدثت بالأمس.
أول حالة مرت علي كانت منذ حوالي 15 سنه .
مرحلة الطفولة في المدرسة كانت صديقتي تشتكي لي من والدها وزوجته.
وفي كل فترة لا تتجاوز الأسبوع إن طالت تكشف لي جزء من جسدها لتريني كدمات وآثار
لسع السياط على جسدها.
أنا لحظتها يكاد ينفطر قلبي حزناً وفزعاً لما تعيشه وتعانيه تلك المسكينة من الظلم والعذاب
المستمر. فلم يكن بيدي حيلة إلا أن انصحها بتجنب الإحتكاك مع هذا المجرم الذي تعيش معه. ثم أواسيها وأصبرها على هذه المأساة التي تعيشها مع هذا الأب الذي نُزعت الرحمة من قلبه !!
_كم أتمنى الآن أن اعرف حالها بعد هذه السنوات. وكيف هو مصيرها._
في ذاك الوقت لم يكن العنف الأسري منتشر وظاهر كما هو الآن.
فلا احد يعرف كيف يواجه مثل هذه المواقف ويتصدى لها, ويجهل أين يتجه وإلى من يلجأ ؟!
لكن في الوقت الحالي هناك جهات مختصة تقوم بعمل جبار للحد من هذه الظاهرة الغريبة
التي تنتشر مع الأسف في مجتمعاتنا المسلمة!!
وسأذكر لكم عدة وسائل للتواصل معهم. لعلي بذلك أنقذ روح بريئة من الهلاك أو الدمار النفسي.
هذا رقم مجاني للتبليغ عن حالات العنف الأسري
8001245005
www.7imayah.org
لأسرة بدون عنف.
الخط الساخن: 0560949189
ه:022680347
فاكس: 022680341

حان لنا كـ مقهورون وغالباً مقهورات أن نقف في وجه العنف
أمام وجه القهر, أمام الظلم والانكسار الذي نعيشه.
هذه صرخة لكل زوجه معنفه وزوج معنف ,
صرخة للأبناء الذين يتعرضون للعنف داخل منازلهم وفي المدارس,
صرخة للخادمات المعنفات, وللعمالة الوافدة المعنفة بشكل عام.
صحيح أنه لم يكن لنا الخيار في أننا وجدنا أنفسنا لدى أبوين مضطربان نفسيا نُزعت
الرحمة من قلبيهما!!
لكن مازال لدينا الخيار واتخاذ القرار إن كان قدرنا رمانا مع زوجة
متسلطة بذيئة اللسان , أو زوج مصاب بلوثة دينية أو اجتماعية وعقد نفسية لا حصر لها,
يسقطها على زوجته وأبناؤه , حان لنا أن نقف أمام العنف في المدارس
أن نقف مع العمالة التي تتعرض لشتى أنواع العنف.
قف الآن فقد حان الأوان لتوقف هذا الوضع البائس الذي تعيشه.

